انت هنا : الرئيسية » السلايد شو » يوم وطني لارتداء الزي الشعبي في ليبيا

يوم وطني لارتداء الزي الشعبي في ليبيا

يوم وطني لارتداء الزي الشعبي في ليبيا

احتفل أهالي العاصمة طرابلس و مدن أخرى في البلاد ، اليوم الجمعة ، المُوافق للـثالث عشر من مارس ، باليوم الوطني لارتداء الزي الشعبي.

و ارتدى جمع من المشاركين الزي الشعبي الليبي المتمثل في (الفراشية و الجرد و البدلة العربية) و غيرها من الملابس الشعبية ، المعبرة عن الثقافات المتنوعة في ليبيا.

*الاحتفالية جاءت بتنظيم من جمعية الميعاد

الاحتفالية جاءت بتنظيم من جمعية الميعاد للفنون و التراث و التي دعت إليها قبل أيام ، و حظيت بمشاركة عدد كبير من أهالي طرابلس و الوافدين إليها.

و تخللت الاحتفالية ، عروض لفرق شعبية و خيول ، رافقت المشاركين الذين انطلقوا من ميدان الشهداء وسط العاصمة مروراً بميدان الجزائر و وصولاً إلى قصر الملك الراحل إدريس السنوسي.

*الاحتفال باليوم بدأ في العام 2012م

و قال مدير جمعية الميعاد أشرف أوشن لــ “وكــالة أنباء التضامن” إن جمعيته تنظم هذا الاحتفال منذ الثالث عشر من مارس عام 2012م.

و أضاف أن احتفال هذا العام ، هو الرابع منذ عام 2012 م و أنهم يسعون لاعتماد هذا اليوم كيوم رسمي للزي الشعبي في ليبيا ، من قبل وزارة الثقافة و المجتمع المدني.

*مدن و مناطق أخرى تحتفل بيوم الزي الوطني

و على غرار احتفالية طرابلس ، خرج شباب في مدن أخرى كبنغازي و مصراته و غات و هون و أوباري و ارتدوا الزي الشعبي الخاص بمناطقهم و إن لم يكن باحتفالية كالاحتفالية التي شهدتها طرابلس ، لظروف مختلفة.

و يؤكد أوشن أن صوراً لمواطنين يرتدون الزي الوطني الشعبي ، من مدن و مناطق مختلفة من البلاد ، وصلته عبر مجموعة أنشأها و زملائه على موقع فيسبوك ، و تنافس خلالها المراسلون على إبراز اللباس الشعبي الخاص بكل منطقة.

*مشاركة واسعة للعنصر النسائي

و لم تغب النسوة بمختلف أعمارهن عن المشاركة في هذه الاحتفالية ، إذ كان لهن حضور بارز فيها ، و تنافسن هّن الأخريات في إبراز اللباس الشعبي الخاص بمدنهن و مناطقهن.

و استمرت الاحتفالية لأكثر من 5 ساعات ، و كان عدد المُشاركين فيها يتزايد لحظة بعد لحظة ، و الابتسامة لا تُفارق المُشاركين ، الكبار منهم قبل الصغار ، محاولة إعادة صياغة ملامحهم ، التي أثرت عليها شهور من الحرب المندلعة في أنحاء متفرقة من البلاد.

و يبقى الثالث عشر من مارس كل عام يوم للزي الوطني الشعبي في ليبيا ، إن اعتمدته وزارة الثقافة أو لم تعتمده ، فهذا اليوم اكتسب شرعيته من لفيف لا بأس به من الحضور في طرابلس أو من مدن أخرى ، رحبت بالفكرة و حاولت أن تضع بصمتها في هذا اليوم.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى