انت هنا : الرئيسية » اخبار ليبيا » وزير التعاون الدولي: حجم استثمارات القذافي تفوق التصورات

وزير التعاون الدولي: حجم استثمارات القذافي تفوق التصورات

أكد وزير التعاون الدولي الليبي محمد عبد العزيز، أن تقديرات حجم الاستثمارات والعقود التي وقعها النظام الليبي البائد تفوق كل التصورات.

وقال عبد العزيز “للأسف لم يتسنَّ لنا حتى هذه اللحظة معرفة حجم الاستثمار الليبي الموجود في الخارج”، منوهًا بأن كافة الدول، سواء الأوروبية والآسيوية، التي لديها أموال مجمد ، عبرت تعبيرًا كاملاً عن أنها على استعداد كامل على التعاون مع ليبيا في استرداد أموالها المهربة.

وأبدى الوزير أسفه لواقع الاستثمار الليبي، مبينًا أن سياسة ليبيا كانت في السابق سياسة معتمة، أنها مارست شكلاً من أشكال التعتيم الكامل عن كل ما يدخل في حصة الدخل القومي الليبي وما يخرج منه.

وأضاف “عانينًا كثيرًا خاصة فيما يتعلق بالأموال الهاربة، التي يصل حجمها إلى 160 مليار دولار أموالاً مجمدة، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 60 مليار دولار عبارة عن أموال مهربة لا نعرف موقعها ووجهتها حتى الآن”.

وأوضح عبد العزيز -خلال تصريح نقلته الشرق الأوسط- وبالتالي “بادرت الحكومة الليبية المؤقتة إلى إنشاء لجنة لاسترداد هذه الأموال، بحيث يكون لدينا تشاور ثنائي على مستوى الحكومات، وأيضا مع الشركات المهتمة بإنجاح عملية استرداد هذه الأموال حتى نتمكن من التعرف عليها”.

وفيما يتعلق بسياسة الحكومة الليبية الجديدة، خاصة في الجانب الاستثماري، أكد أن “الحكومة الليبية تعمل في إطار إعداد قانون استثماري متقدم”، مبينًا أنها حاليًا تشرع في إعداد آلية لتنفيذ هذا القانون، وفي الوقت نفسه لبداية نوع من التعاون الاستثماري مع الدول الشقيقة والدول الصديقة، حتى تتمكن من الدخول في خطى سريعة في إعادة بناء الاقتصاد وفتح الاستثمار.

وأضاف عبد العزيز أنه من الأهمية بمكان أن تكون هناك اتفاقية مشتركة بين هذه الدول فيما يتعلق بحماية الاستثمارات، مبينًا أن الزيارة التي يقوم بها الوفد الليبي الرفيع للسعودية، تأتي في إطار الاستفادة من رؤية السعودية فيما يتعلق بالتنمية. باعتبارها رائدة في هذا المجال.

وقال “نحن على دارية بالرؤية السعودية العميقة، وسنكون في موقع من يستفيد من هذه الرؤية ومن النجاحات والأخطاء الماضية، حتى نتلافى هذه الأخطاء، ونعتمد على الإخوة الخبراء في هذه المجالات في السعودية، سواء كان على المستوى الحكومي أو المستوى الخاص، بحيث تكون هناك شراكة تضامنية بدلاً من شراكة المصالح”.

وفيما يتعلق باعتزام الحكومة الليبية بحث وإحياء استثمارات سعودية في قطاع البتر وكيماويات، بحكم أنها تمتلك طاقة كبرى في هذا المجال، أكد عبد العزيز أن السعودية رائدة في هذا المجال، ولذلك تم ما يفيد بتعزيز حجم التعاون بين البلدين.

وأضاف “نتطلع إلى شراكة حقيقية مع السعودية في مجال البتروكيماويات، نظرًا لخبرتها الكبيرة، حيث أن المسؤولين بصدد تنفيذ آلية لإرادة سياسية قوية بين البلدين، بهدف فتح مجال واسع في قطاع الصناعة في مجال البتروكيماويات”.

وكالة أنباء التضامن

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى