انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » وزارة العدل وبلدي غريان يدينان الأحداث الجارية في البلاد

وزارة العدل وبلدي غريان يدينان الأحداث الجارية في البلاد

أدانت وزارة العدل بحكومة الإنقاذ الوطني في بيان لها، ما وصفته “المجازر البشعة” في مدينتي ككلة والقلعة، مستنكرة القصف الذي تتعرض له درنة وبنغازي.

وقال وزير العدل في حكومة الإنقاذ الوطني مصطفى القليب لأجواء نت، إن “المجازر الوحشية” التي ترتكبها “بقايا فلول القذافي” حسب وصفه، والمتمثلة في كتيبتي القعقاع والصواعق و ما يسمى بجيش القبائل، هي جرائم “بشعة وخطيرة” ترتقي لجرائم ضد الإنسانية وفاقت جرائم الحرب، مضيفا أن مرتكبيها سيعاقبون ولن يفلتوا من العدالة- حسب قوله.

وندّد القليب بما يحدث في مدينتي بنغازي ودرنة من قتل للمدنيين وقصف للأحياء السكنية من قبل “الطيران الحربي العربي المصري والإماراتي”، وبطلب واستقواء من حكومة ومجلس النواب بطبرق، بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر حسب القليب.

وفي السياق نفسه، دعا عميد بلدية غريان يوسف بديري رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينيو ليون إلى العمل على مطالبة بلدة الزنتان بسحب مجموعاتها المسلحة المتمثلة في الصواعق والقعقاع وجيش القبائل، التي اعتدت على مدينتيّ ككلة والقلعة – حسب تصريحه.

وأوضح بديري لأجواء نت، “أنهم لا يستطيعون تنفيذ مبادرة الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، لأنهم في حالة دفاع شرعي عن النفس سواء في ككلة أو غريان أو القلعة”. مؤكدا أن ريان تعتبر في حالة وقف إطلاق نار وسلام ما لم لا يعتدي عليها أحد.

من جهته أكد الناطق باسم رئاسة الأركان العامة المعين من قبل مجلس النواب أحمد المسماري، أن رئاسة الأركان ستمتثل لوقف إطلاق النار في حال قرر مجلس النواب ذلك.

وأوضح المسماري اليوم الإثنين لأجواء نت، أن كتيبة القعقاع كتيبة نظامية تعمل تحت إمرة حرس الحدود التابع لرئاسة الأركان العامة بشكل مباشر، مضيفاً أن أية وحدة عسكرية تقاتل تحت إمرة غرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية تتبع رئاسة الأركان العامة.

وتشهد مدينتي ككلة والقلعة اشتباكات مسلحة منذ أكثر من أسبوع بين ما يعرف بعملية فجر ليبيا من جهة، وما يعرف بجيش القبائل وكتائب مسلحة تابعة للزنتان من جهة أخرى، كما تشهد بنغازي منذ يوم الأربعاء الماضي تصاعدا في الاشتباكات المسلحة بين قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، وما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى