انت هنا : الرئيسية » اخبار ليبيا » هيومن رايتس: “ليبيا تقف على أعتاب الفشل”

هيومن رايتس: “ليبيا تقف على أعتاب الفشل”

قالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش “سارة ليا ويتسن” إن ليبيا “تترنح على حافة الفشل” بعد قرابة ثلاثة أعوام على الثورة.

وأضافت “ويتسن” في مقال لها نشر على موقع المنظمة أمس الأول: “إن الحكومة تتمتع حتى الآن بسيطرة اسمية جزئية على البلد، وعجزت عن نزع سلاح جماعات مسلحة يوفر بعضها الأمن للبلاد بإيعاز حكومي”، متسائلة عن إمكانية أن تصبح ليبيا دولة يتمتع مواطنوها بالحرية والأمن.

وأشارت “ويتسن” إلى أن حرية التعبير في ليبيا قد شهدت تطورا من خلال مقارنة أجرتها بين وقائع مؤتمر صحفي عقد أواخر ينايرالماضي وآخر عقد في عهد القذافي؛ وخلصت إلى أن المؤتمر شهد حرية في توجيه النقد للحكومة بحضور ممثلي “الأقليات المهمشة”.

وأضافت “ويتسن” أنه يمكن لوزارة العدل التحرك لتوجيه الاتهام لما يقرب 5 آلاف محتجز موجودين في41 سجنا أو الإفراج عنهم، داعية الحكومة إلى التحرك بشكل عاجل لتوثيق أعداد المحتجزين في “عهدة الميليشيات”.

حق الزيارات
وبينت “ويتسن” في مقالها أنه بإمكان السلطات الليبية بذل جهد أكبر لمنح “سيف الإسلام القذافي” وكبار مسؤولي النظام السابق حق الزيارات العائلية والتواصل دون قيود مع المحامين كغيرهم من المحتجزين، مضيفة أن أعضاء “المليشيات” الذين احتجز بعضهم في عهد “القذافي” لن يعارضوا حصول أي محتجز على حقه.

وأوضحت “ويتسن”: أنه على الحكومة أن توضح تمثيلها للشعب كاملا؛ العرب والطوارق والأمازيغ والتبو وغيرهم، مشيرة إلى أن الحكومة لم تفعل أي شيء تجاه إنهاء ما وصفته بـ”التهجير القسري” لـ 35 ألفا من سكان تاورغاء التي قالت إنها زارتهم في مخيم بطرابلس ووجدتهم في ظروف مزرية.

وبينت “ويتسن” أنه بإمكان المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات لإنهاء ما وصفته بـ”الجريمة” عن طريق فرض جزاءات على قادة المليشيات أو المساعدة في اختيار “شخصية ذات مكانة دولية” لدعوة “المليشيات” لإنهاء عقابها الجماعي.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى