انت هنا : الرئيسية » اخبار عالمية » «مويفا» يصل اليابان و«إميلي» تطارد هايتي

«مويفا» يصل اليابان و«إميلي» تطارد هايتي


اعلنت هيئة الارصاد اليابانية اقتراب اعصار«مويفا» قوي من جزيرة اوكيناوا جنوب اليابان امس، وقتل 13 تايلانديا جراء فيضانات اجتاحت البلاد في وقت قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه خزن إمدادات غذائية حيوية من أجل 500 ألف شخص في هايتي تحسبا لقدوم العاصفة الاستوائية «إميلي».

وذكرت هيئة الارصاد اليابانية في بيان امس ان «الاعصار مويفا كان على مسافة 90 كيلومترا من جزيرة اوكيناوا بحلول الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي»، مشيرة الى انه «كان يتحرك ببطء صوب الغرب والشمال الغربي». ووفقا لما ذكرته هيئة الارصاد، تصل أقصى سرعة للرياح المصاحبة للاعصار الى 162 كيلومترا في الساعة والزوابع الى 216 كيلومترا بالساعة. وحذرت الهيئة من «حدوث امواج مد ورياح عاصفة». وسبق طقس عاصف الاعصار «مويفا» .

وهو التاسع في موسم الاعاصير، الى الجزيرة كما تأثرت به جزر أمامي القريبة. وقالت وسائل الاعلام المحلية أن «اكثر من عشرة أشخاص أصيبوا جراء الرياح القوية والامطار الغزيرة»، في وقت ذكرت تقارير اخبارية ان التيار الكهربائي انقطع عن حوالي 63 ألفا و800منزل في أوكيناوا والجزر الأخرى.

قتلى بتايلاند

وفي تايلاند أعلنت السلطات التايلاندية أمس مقتل 13 تايلانديا على الأقل في فيضانات ضربت شمال وشمال شرق البلاد. ونقلت وكالة الأنباء التايلاندية عن المدير العام لمصلحة الوقاية من العواصف ومكافحتها ويبون سانغوانبونغ قوله إن « 13 شخصاً قتلوا في كل من تشيانغ ماي، وأودون تاتي، وماي هونغ سون، وفراي، و سوخوتاي».

عاصفة «إميلي»

وفي سياق متصل وإنما في مكان آخر، قال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إنه خزن إمدادات غذائية حيوية من أجل 500 ألف شخص في هايتي تحسبا لقدوم العاصفة الاستوائية «إميلي». وقال برنامج الغذاء العالمي إنه جرى توفير المساعدات الغذائية في 35 مكانا لتقديم المساعدة الغذائية وقت الطوارئ لصالح 500 ألف شخص في هايتي لمدة شهر.

كما وفر الوقود ووحدات التخزين بالمنازل. كما وصلت العاصفة الى الجارة الاخرى لهايتي وهي الدومينيكان. ونشرت بعثة الأمم المتحدة في هايتي معظم قوتها العسكرية البالغ قوامها 12 ألف جندي في المناطق الأكثر عرضة للمخاطر بهدف مساعدة السكان الذين قد يواجهون كارثة طبيعية أخرى. وتعرضت هايتي لزلزال مدمر أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص في يناير 2010. وفقد حوالي 600 ألف شخص منازلهم ولا يزالون يقيمون في مخيمات.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى