انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » لاجتماع الاستثنائي للمجالس المحلية تحت شعار ” طرابلس للجميع وبالجميع”

لاجتماع الاستثنائي للمجالس المحلية تحت شعار ” طرابلس للجميع وبالجميع”

إحساسا بالمسؤولية وسعياً للحد من تداعيات الأحداث الأخيرة بمدينة طرابلس وقطعاً للفتنة ، وبدعوة كريمة من مجلس طرابلس المحلي، تنادى رؤساء المجالس المحلية التالية: ترهونة، جادو، الخمس، رقدالين، الزاوية، زليطن، زوارة، صبراتة، العجيلات، غريان،القلعة، كاباو، ككلة، مصراتة، نالوت، يفرن، الأصابعة، ككلة و الرياينة.
واجتمعوا في طرابلس يوم السبت 27 من شعبان 1434الموافق 6/7/2013 ، حيث اطلع الحاضرون على حقائق الأحداث الأخيرة وما تعرضت له أحياء أبي سليم وصلاح الدين ومقر وزارة الداخلية ومخازن الإمداد التابعة لوزارة الداخلية من اعتداءات وأعمال إجرامية ترتب عليها سقوط العشرات من الضحايا والجرحى، وخسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.
وأكد الحاضرون على ما يلي:
أولاً: تتقدم المجالس المحلية بالتعزية لأهالي الضحايا ولسكان طرابلس، وتطالب بتقديم الجناة للعدالة ومعاقبتهم، وتطالب بتعويض المتضررين.
ثانياً: نؤكد تمسكنا ودعمنا لشرعية الدولة ممثلة في المؤتمر الوطني العام.
ثالثاً: نؤكد دعم مطالب مجلس طرابلس المحلي ووقوفنا مع العاصمة أم الوطن.
رابعاً: نطالب بتطبيق القرارين 27 و53، المتعلقين بإخلاء العاصمة وكافة المدن من المظاهر والتشكيلات المسلحة، وتعميم التطبيق على كافة مدن ليبيا، كما نطالب بتفعيل الجيش والشرطة وكافة المؤسسات الأمنية على أسس وعقيدة وطنية.
خامساً: نطالب الحكومة المؤقتة بدعم القوة الأمنية المشتركة والمكلفة بتنفيذ القرار رقم “27”.
سادساً: نطالب بسرعة إصدار قانون العدالة الانتقالية، كما نؤكد دعمنا للمصالحة الوطنية وندعو إلى حوار وطني شفاف.
سابعاً: نطالب الإعلام الوطني في هذه المرحلة الحساسة بممارسة عمله بمهنية وموضوعية وتقديم الوقائع كما هي دون توظيف سياسي أو جهوي.
ثامناً: ندعو إلى اجتماع شامل للمجالس المحلية على مستوى ليبيا يحدد تاريخه لا حقاً.
تاسعاً: ندين كافة الانتهاكات والاعتقالات خارج إطار القانون، وفي هذا السياق نطالب بإطلاق سراح الكاتب والناشط عبد الرؤوف إبراهيم المناعي وزملائه، ونحمل الجهة الخاطفة مسؤولية سلامتهم.
عاشراً: يعتبر كل تحرك مسلح بدون أوامر من الأركان العامة أو الداخلية داخل العاصمة غير شرعي ويستدعي التدخل الفوري للقوة الأمنية المشتركة.
حادي عشر: رفض الرجوع إلى ما يسمى بالقيادات الشعبية الاجتماعية والدعوة للقبلية والانتصار لها.

وحفظ الله ليبيا وأهلها وعاشت ليبيا حرةً أبية

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى