انت هنا : الرئيسية » اخبار ليبيا » فوزي عبد العالى: لم اهدد باستخدام القوة ضد الفدراليين

فوزي عبد العالى: لم اهدد باستخدام القوة ضد الفدراليين

فوزي عبد العالى

فند وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية “فوزي عبد العالى” الادعاءات بأنه هدد باستخدام القوة كرد على الدعوة من بعض القلة الذين يتحججون بإقامة الفدرالية . وقال وزير الداخلية في مؤتمر صحفي عقده في مدينة مصراتة اليوم السبت ( نحن نعلن أننا أبرياء من هذه الاتهامات ، ولم نهدد أحدا ، لا بقوة مصراتة ولا بغيرها ) ..

مشيرا إلى أنه عندما تحدث كان يتحدث بصفته وزيرا للداخلية لليبيا ، وليس وزيرا لداخلية مصراتة .. متمنيا في هذا الخصوص أن يفهم الاخوة في المنطقة الشرقية ذلك الأمر على حقيقته وأوضح في هذا الصدد أن مصراتة لم تكن ولن تكون أداة للتهديم ضد أي مدينة ، وأن مصراتة دائما كانت يدا للبناء وللتعاون ، وستبقى على هذا النهج . وفيما يتعلق باستيعاب وزارة الداخلية للثوار ، أوضح الوزير أن الوزارة استطاعت حتى الآن استيعاب حوالي (30000) ( ثلاثين ألفا ) من الثوار في مختلف مناطق ليبيا ، مشيرا الى أن الوزارة بريئة من أي تأخير حصل في استيعاب الثوار في أي منطقة ، مبينا أن من يتحمل أي تأخير في هذا الموضوع هو رئيس اللجنة الأمنية المكلف في تلك المنطقة .

وأوضح وزير الداخلية أنه قام بزيارة بعض المناطق والتقى بقيادتها المحلية والأمنية ، وطلب منهم ترشيح شخص كفؤ من بينهم ليتولى مهمة مدير الأمن ورئيس اللجنة الأمنية ، على أن يكون هذا الترشيح معتمدا من المجلس المحلي ، مشيرا إلى أنه عندما أصدرت وزارة الداخلية قرارا لهؤلاء الاشخاص جاء أناس آخرون وطعنوا فيهم ، وقالوا إنهم لا يعترفون بهذا المجلس ، وحصلت مشاكل كثيرة من هذا النوع ..

مؤكدا أن أي منطقة حصل فيها تأخير في استيعاب الثوار لا تتحمل الوزارة المسؤولية في هذا التأخير. وجدد وزير الداخلية التأكيد أن كافة الترتيبات المتعلقة بمرتبات الثوار المنضمين للداخلية جاهزة وفق القوائم ، وأن كل الإمكانيات متوفرة ، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية حصلت على دعم أحد تجار مدينة مصراتة تمثل في أربعمائة سيارة ، وأنه تم توزيعها ، وكان نصيب مدينة مصراته منها ثماني سيارات ، وهي موجودة الآن لدى اللجنة الأمنية المؤقتة بمصراته .

وأشار وزير الداخلية إلى أن هناك عقودا مبرمة مع مجموعة من الشركات ووزارة الداخلية بشأن توفير المركبات والملابس للاجهزة الامنية ، وأنه سيتم توزيعها على كافة المناطق ، بدءا من مدينة طبرق وصولا الى مدينة زوارة وإلى أقصى مدن الجنوب ، مؤكدا في هذا الخصوص أن كل ذلك مثبت بالوثائق ، وأنه لا مكان للجهوية .

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى