انت هنا : الرئيسية » اخبار ليبيا » عبد الله السنونسي .. سكين القذافي وعصاه وصندوق أسراره وعمله الأسود أيضا

عبد الله السنونسي .. سكين القذافي وعصاه وصندوق أسراره وعمله الأسود أيضا

عبد الله السنوسي هو أكبر وأخطر إنتاج لمصنع معمر القذافي، هو عديله، وهو صناعة قذافية كاملة، هو من قبيلة المقارحة، دون خلفية سياسية أو إيدلوجية.

عبد الله السنوسي

اختاره القذافي  من مرافقيه الأمنيين، اكتشف القذافي أنه يمكن تصنيعه  ليقوم بمهمة أمن كرسي العقيد وعصا  النظام وخنجره وبندقيته، فكان يكلفه القذافي ببعض المهام الأمنية الخاصة، وكان يكلفه أيضا بإلقاء بعض التصريحات الصادمة والكلمات الجافة  للمسؤولين الليبيين أو الأجانب قبل لقاء القذافي.

نقله القذافي بين مواقع أمنية وعسكرية مختلفة، كان يأخذ تعليماته منه مباشرة  ولا يتبع أي جهة أخري،  استحوذ السنوسي علي عقل معمر وقلبه  بعد فشل المحاولة الإنقلابية التي قام بها ضباط من قبيلة الورفلة، فأصبح يد العقيد الحديدية التي يضرب بها كل شبح يتحرك اتجاهه، وأصبح موضع ثقته المطلقة.

لكن مكانة السنوسي ارتفعت بعد ذلك عندما  هم  شابان  من حراس الرئيس أن ينتقما لشرفها،  ويغسلا العار الذي لحق بهما عندما علما أن القذافي  ” تسلل”  خلسة إلي ” بيت” أحدهما ، فما كان من القذافي إلا أن أوكل مهمة عقابها إلي السنوسي الذي ربط أيديهما في سيارة ورجليهما في أخري  وأمر أن تنطلق كل سيارة في اتجاه آخر، فمزق جسديهما شر ممزق..  وقد صور السنوسي هذا المشهد  في شريط  فيديو وكان  يعرضه  علي  كل من  يسوء الأدب علي القذافي ويهدده  بنهاية مشابهة لنهاية الجنديين…

كان يقول إن ما يهمه  في حياته  هو معمر القذافي ورضاؤه وقوة معنوياته وارتفاعها، وأنه  علي استعداد أن يدفع مقابلها أي ثمن..

هو المسؤول عن محاولة الاعتداء علي وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل،  ومحاولة اغتيال ولي العهد عبد الله بن عبد العزيز، وتفجير لوكوربي،  وطائرة ليوتي آ الفرنسية، وتفجير ملهي لابيل الألماني، والأوامر بإطلاق النار علي الشرطية لبريطانية التي قتلت أمام السفارة الليبية وهي تحرس المتظاهرين سنة 1984 ..

 كان عبد الله السنوسي يلعب الدور الذي لعبه صلاح نصر بالنسبة لعبد الناصر، والجنرال أوفقير بالنسبة للحسن الثاني.. ولكنه تفوق علي ا/لإثنين في ماراتون الدم.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى