انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » زيدان راضٍ عن أداء حكومته ويشير إلى تعديل وزاري قريب

زيدان راضٍ عن أداء حكومته ويشير إلى تعديل وزاري قريب

قال رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان إن حكومته لم تأت لتحقيق طموحات إنما جاءت كحكومة مؤقتة محددة بفترة زمنية معينة وبواجبات معينة، مؤكدا أنه راضٍ عن أدائها لمعرفته بالتحديات والمشاكل والمخاطر التي تواجهها- حسب قوله.
وأضاف زيدان في مقابلة مع قناة النبأ مساء أمس الأحد أنه كان يتمنى نتائج أفضل، مشيرا إلى أن مسار الحكومة كان مركزا على تلافي محاذير ومخاطر ومواجهة أزمات “لأن أعضا المؤتمر ليس لديهم سابق تجربة وأول حكومة مؤقتة معظم أعضائها لم يمارسوا كثيرا من الأعمال.
وقال زيدان إن الدولة ليس موجودة، و”نحن نحاول بناء الدولة ونمارس واجبها”، منتقدا الاعتداءات على النفط والكهرباء من بعض فئات “ترى أن حقها لم يتحقق تأتي”.
وأوضح رئيس الحكومة أن المشاكل التي تعيق عمل الحكومة هي انتشار السلاح خارج أيدي الجيش والشرطة، وهو سبب توتر الوضع الأمني وتعطل التنمية، مضيفا أن الاسباب التي تعيق جمع السلاح هي تمسك القبائل والمدن والأفراد بها.
ورجح رئيس الحكومة إجراء تعديل وزاري في وقت قريب إذا تهيأت الأسباب، وأن هناك وزيرا مرشحا للحكم المحلي، موضحا أنه تم عرض منصب وزاري على عشرة أشخاص ورفضوا.
وقال زيدان إن أهم الاستحقاقات هو الاتفاق على كتابة الدستور، وأن تنتهي المرحلة الانتقالية بسلام، داعيا الليبيين إلى أن يلتقوا حول ما اتفق عليه المجلس الوطني الانتقالي، “وأي اهتزاز أو ارتجاج في ما تم الاتفاق عليه في الإعلان الدستوري والخروج من الوضع الحالي مجازفة تؤدي بنا إلى المجهول وأن المرحلة ليست مرحلة صراع سياسي إنما مرحلة عمل وطني”.
وبين زيدان أن شكل الحكم لا يهم ملكي أو جمهوري المهم أن يكون معززا من الشعب ومختارا منه.
ويرى رئيس الحكومة إرجاء التجربة الحزبية إلى ما بعد الدستور وتكوين الدولة، بسبب “غياب الشعب الليبي عن السياسة خلال العقود الماضية”، ملفتا إلى أن الكثير من النخب تخشى الخوض في الشأن العام الذي وصفه بـ “المغرم”، خشية أن تحترق أو تهان مما أدى للعزوف على الانتخابات- حسب قوله.
وبشأن العودة إلى دستور عام 1951م قال رئيس الحكومة إن هذا الرأي لا يمثل شريحة كبيرة من الناس، وهو رأي عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن السياسي، مشيرا إلى أنه ليس ضد أي توجه سياسي.
وأكد رئيس الحكومة أنه منح الثقة من عدد كبير من أعضاء المؤتمر، وهم مصرون على هذه الثقة، ولن يأتي أحد يؤدي أفضل مما أدت هذه الحكومة.
وقال زيدان أنا لست معاديا لأي حزب، مشيرا إلى أن “حزب العدالة والبناء عمل المستحيل كي لا أصل سواء في انتخابات المؤتمر الوطني أو الحكومة وتصريحات الكثير من أعضائه منتقدة للحكومة، ووزراؤه موجودون في الحكومة ولم أتخذ ضدهم أي موقف وأنا أتعامل معهم كمستقلين”.

يذكر أن الحكومة المؤقتة منحت الثقة من المؤتمر الوطني العام في شهر أكتوبر سنة 2012.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى