انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » حراك “أبناء ليبيا الشرفاء” يعلن مسؤوليته عن محاصرة مرافق حكومية

حراك “أبناء ليبيا الشرفاء” يعلن مسؤوليته عن محاصرة مرافق حكومية

أكد أحد أعضاء حراك ما يسمى بـ “أبناء ليبيا الشرفاء” مصباح وشاح، مسؤولية حراكهم عن إيقاف العمل بوزارتي الخارجية والعدل، إضافةً إلى السيطرة على مقر البريد في طرابلس، ضمن “خطواتنا السلمية لأسقاط المؤتمر والحكومة”.

وأضاف وشاح لـ”أجواء لبلاد” اليوم الأحد، أن مبنى البريد تحت سيطرة شباب تابعين للحراك الآن دون أن يتم إيقاف العمل داخله وأن العمل تم إيقافه بمقري وزارتي العدل والخارجية فقط.

وأضاف وشاح أن مجموعة تابعة للحراك قامت أمس بالاعتصام أمام مقر رئاسة الوزراء لمدة ثلاث ساعات إلا أنه تم فض الاعتصام من قبل شباب الحراك من أجل عدم عرقلة السير وإزعاج المواطنين.

وقال وشاح إن أفراد الحراك لا يتبعون لأي جهة و إنما “هم أبناء الشعب الليبي وأن أي جهة تتبنى هذا الحراك تٌعتبر جهة متسلقة على مطالب الحراك وأن الحراك عفوياً سلمياً وينبذ استخدام السلاح “.

وأضاف وشاح أن الحراك يعتمد ثوابت معيّنة من بينها وجوب تحقيق أهداف ثورة السابع عشر من فبراير, الحراك ليس ضد أي فكر أو اتجاه معين , وأن الحراك سلمياً ينبذ العنف إضافة للتأكيد على أن ليبيا لجميع الليبيين .

مطالب
من جهةٍ أخرى قال وشاح إن مطالب الحراك هي “إسقاط حكومة علي زيدان بعد انتشار الفساد في البلاد ومحاسبتها ورفض التمديد للمؤتمر وتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد الشعب الذي قام بثورة السابع عشر من فبراير”.

وقد دعا وشاح أفراد الشعب الليبي إلى المشاركة في الحراك ومساندتهم وأضاف ” ندعو جميع النازحين خارج ليبيا للعودة إلى بلادهم ونحن على استعداد لتوفير محاكمة عادلة لهم ” .

وأشار وشاح إلى أن هناك محاولة من عدد من أعضاء المؤتمر الوطني للتواصل معهم إلا أنهم رفضوا أي تفاوض قبل إسقاط الحكومة مضيفاً أنه يتم حالياً توزيع المنشورات في شوارع طرابلس من أجل إقناع الناس بالمشاركة في هذا الحراك .

تعليقات (1)

  • عبدالحكيم

    مساوئ الفيدرالية (مرجع شبكة النبأ المعلوماتية) فاستفيق ياشعب ليبيا

    ❶ تفقد الحكومة المركزية الكثير من صلاحياتها لصالح الولايات وتنشئ الكثير من المشاكل وذلك لسيطرة شيوخ القبائل علي هذه الولايات.

    ❷استقلالية الولايات خاصةً إذا كان تقسيمها على أساس قبلي أو جهوي ترسخ حالة فقدان الشعور بالوطنية ويفقد المواطن إحساسه بالانتماء إلى وطن واحد وما المليارات التي تصرفها الولايات المتحدة الأمريكية – اكبر تجربة فيدرالية في التاريخ – على الأفلام والمسلسلات والبحوث التي تتحدث عن الوطن والوطنية إلا لمعالجة هذه المشكلة التي وصلت من الخطورة إلى حد أن يصدر أحد أشهر الكتاب الأمريكيين ومنظري السياسة الأمريكية (صموئيل هنتنغتون) كتاب بعنوان (من نحن؟ التحديات التي تواجه الهوية الأمريكية).

    ❸تحتاج الفيدرالية لتطبيقها إلى إمكانيات مادية ضخمة لحاجة الدولة الفيدرالية إلى الكثير من الموظفين والمسؤولين حيث هناك حكومة ووزارات في كل ولايه.

    ❹يكون من السهل (بعد ترسيم الحدود) في الدولة الفيدرالية أن تنفصل ولايه من كيان الدولة لسبب أو لآخر ولربما تتمزق الدولة بالكامل وتصبح مجموعة دول.

    الفيدرالية في ليبيا:

    بعد التعرف على مساوئ الفيدرالية نآتي إلى مسئلة تطبيق الفيدرالية في ليبيا وماذا يترتب عليه في حال حصوله؟ فنقول:

    ❶إن الفيدرالية تعني قيام عدة دول – أو عدة كيانات بتنازلها عن جزء من صلاحياتها لحكومة مركزية كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا وبالتالي تنشئ دولة جديدة من مجموع تلك الدول وما سيحدث في ليبيا في حال تطبيق الفيدرالية هو العكس تماماً حيث سيتم تقسيم دولة موحدة إلى مجموعة ولايات وهو تطبيق خاطئ بل ومعاكس للفيدرالية لا يوجد له مثيل – على حد علمي –في كل تجارب الفيدرالية في العالم حيث إن معنى الفيدرالية كما هو الواضح من ترجمتها الحرفية يعني الاتحادية في حين إن ما سيحدث في ليبيا – لو طبقت الفيدرالية – هو تمزيق لكيان دولة قائمة إلى مجموعة ولايات تديرها حكومة اتحادية.

    ❷إن ليبيا عاشت ولفترة طويلة بدكتاتوريه مركزية تهميشية – مقيتة – شُرعت كل قوانينها الإدارية بما يتناسب ومركزية الدوله وبالتالي لو افترضنا إننا نريد تطبيق الفيدرالية في ليبيا فهذا يتطلب منا القيام بعمليات ضخمة لتغيير هذه القوانين وهذا ما يحتاج إلى سنين طويلة وتشريعات كثيرة.

    ❸مركزية الدوله جعلت من المواطن الليبي أسير هذه المركزية وبالتالي صار من الصعب عليه كمواطن وكموظف – لو طبقت الفيدرالية الآن في ليبيا – أن يتفهم هذه النقلة بسهولة..

    ❹الانتقال إلى الفيدرالية يتطلب تدريب الكثير من الكوادر وبناء الكثير من المؤسسات ولا يمكن أن يحدث هذا بسهولة كما قد يتصور البعض.

    ❺اقرب مثال لليبيا هو العراق فصحيح إن ما تم إقراره في الدستور العراقي إن العراق دولة اتحادية (أي فيدرالية) ولكن الواقع في التطبيق يثبت غير ذلك حيث لازال العمل جارياً وفقاً لأسس الدولة المركزية والخلط واضح جداً مما أدى إلى حدوث الكثير من المشاكل في المحافظات التي احتار المسؤولون فيها بين مركزية العمل في علاقتهم بالوزارات وبين لامركزية العلاقة بالجهات الأخرى حتى وصل الخلط إلى مستوى صعب – فتصور إن الحكومة فيدرالية كما مقرر في الدستور- وهناك مجالس محافظات منتخبة لا تعرف في أي مجال يحق لها التشريع وفي أي مجال لا يحق لها ذلك ولا تعرف كيف تتعامل مع دوائر الدولة في المحافظات التابعة إلى وزارات المركز ومحافظون يتم انتخابهم من قبل مجالس المحافظات ويمثلون قمة هرم السلطة التنفيذية في المحافظة وهم يستلمون رواتبهم ومخصصاتهم من وزارة البلديات والأشغال كونهم موظفون فيها فأي خلط أكثر من ذلك؟؟

    ❻عاشت ليبيا شئنا أم أبينا حاله من حالات الحرب الأهلية طيلة فترة الثوره – وان أنتهت أخيرا لكنها تركت أحقاداً وثارات – يغذيها الطابور الخامس داخليا وبقايا أزلام القدافي في الخارج وبالتالي ولتجاوز هذه المشكلة لابد من التركيز على المصالحة الوطنية وتنمية الشعور الوطني وترسيخ العلاقة بين مكونات الشعب الليبي وهذا ما لا تفعله الفيدرالية بل تفعل العكس تماماً.

    ❼إن الانتقال إلى الفيدرالية – على فرض مطلوبيته – لا يمكن أن يحدث بشكل مباشر بل لا بد من الانتقال أولاً إلى شكل من أشكال الدولة اللامركزية وبعد فترة – يمكن أن تكون عقود من الزمن – الانتقال إلى شكل الدولة الفيدرالية.

    ❽إن الفيدرالية ليست هي الشكل الوحيد الناجح للدولة فمثلاً أغلب الدول الأوربية هي من شكل الدولة اللامركزية أو المركزية الديمقراطية.

    ❾إن عملية استنساخ التجارب من مكان لآخر دون مراعاة خصوصية المكان والزمان أثبتت فشلها في الكثير من الميادين.
    وبالتالي نصل إلى نتيجة مفادها إن الفيدرالية ليست حلاً ناجحاً لمشاكل ليبيا في الوقت الراهن على الأقل للأسباب السابقة التي ذكرناها ومن يدعو لها إما انه لا يفهم معناها أو إنه ينجرف مع تقليد النموذج الأمريكي بدون وعي انبهاراً منه به ويحاول ربما أن يجعل من ليبيا (ولايات متحدة ليبيه) أو إنه مندفع لتحقيق مصالح خاصة به أو بالقبيله التي ينتمي إليها أو لتطبيق أجندات خارجية الغرض منها تمزيق ليبيا مع ملاحظة إن دعاة الفيدرالية ومن يطبلون لها يحاولون دائما تصويرها للناس على إنها الحل السحري لمشاكل ليبيا – ومشاكل الشرق بشكل خاص- في حين انه من الممكن أن يكون الحل في حكومة لامركزية تعطي صلاحيات كبيره للمحافظات أو المجالس المحليه كما دعا لذلك الكثير من المثقفين الليبين الواعين لما يطبخ لنا في الخفاء وعلي رأسهم المستشار عبد الجليل – وإلا فإننا سنحصد الخيبة والبؤس ونشوء دكتاتوريات قبليه صغيرة بديلة عن دكتاتورية النظام البائد وسنقوم بتمزيق ليبيا بأيدينا في حين عجز أعداء ليبيا عن ذلك فأين الوفاء للوطن؟؟؟ !!!
    ويكون للاقليم نسبه اكبر في موارده الطبيعيه والاقتصاديه زياده على هدا ادا وثقت الفدراليه في الامم المتحده يستطيع كل اقليم ان يطالب بتكوين دوله مستقله بعد مضي 10 سنوات من الاتفاقيه بحكم حرية تقرير المصير
    وهدا اهم شيء يمكن التحدث فيه

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى