انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » جبريل: ليبيا تشكل خطرا على نفسها وعلى جيرانها

جبريل: ليبيا تشكل خطرا على نفسها وعلى جيرانها

اعتبر رئيس تحالف القوى الوطنية محمود جبريل أن ليبيا اليوم تشكل خطرا على نفسها وعلى جيرانها، لافتاً إلى أن استمرار المنزلق الحالي يهدد وحدتها وسيادتها واقتصادها ويدفعها إلى التحول إلى مشكلة أمن قومي للدول المجاورة.
وأشارجبريل في حديثه لصحيفة “الحياة اللندنية” إلى أن هناك من يخطط لاستعادة مصر عن طريق ليبيا، مشيرا إلى تقارير تتحدث عن تهريب الرجال والمال والسلاح إلى داخل مصر.
بدوره تساءل أستاذ العلوم السياسية بجامعة طرابلس أحمد الأطرش في حديثه لأجواء لبلاد عن الجهة التي “تعمد” جبريل إيصال رسالته إليها إضافة إلى الجهة التي تمثل خطرا بحسب تصريحاته، مؤكدا أن جبريل قصد بتصريحاته كسب ود المجتمع الدولي من خلال دعوته إلى التدخل في ليبيا في هذا الوقت بالتحديد.
وحذر الخبير العسكري فتحي مبارك في حديثه من أن التدخل الدولي في ليبيا سيؤدي إلى أمور لا يحمد عقباها، واصفا التدخل العسكري في ليبيا بـ”الوباء” الذي لا يمكن الشفاء منه بسهولة.
واتفق مبارك مع تصريحات جبريل بشأن وجود خطر على ليبيا وما جاورها، مؤكدا أن الخروق الأمنية على الحدود ترجع إلى عدم وجود جيش قوي يؤمن كامل الوطن من أي اعتداءات خارجية.
وقال جبريل إن السياسة الأميركية اتسمت بازدواجية المعايير في التعامل مع الثورة، وأن برنامجها الحقيقي كان دعم وصول الإخوان المسلمين في مصر وليبيا وتونس على أمل أن يؤدي ذلك إلى احتواء الإرهاب والإرهابيين.
واعترف جبريل بأن قطر ساعدت الثورة الليبية لكنه لاحظ أنها عملت منذ البداية في خطين متوازيين، وأن تيار الإسلام السياسي كان حليفها الأول.
إلا أن الأطرش حمّل جبريل مسؤولية انتشار السلاح باعتباره أحد المسؤولين عن جلب الأسلحة من الدول الداعمة للثورة إبان ترأسه للمكتب التنفيذي، مستهجنا امتلاك حزب التحالف لما أسماه بـ”جناح عسكري” يخدم مصالحه المتمثل في لواء القعقاع بحسب الاطرش.
وقال جبريل إن هيمنة السلاح أدت إلى انحراف مسار الثورة كما أدت إلى إقرار قانون العزل الذي تسبب في إقصاء الدولة لا النظام.
واستغرب الأطرش من تصريحات جبريل بشأن قانون العزل السياسي، وأنه كان بإمكان كتلة حزبه التي كانت تمثل الأغلبية وقتها أن ترفض القانون أو تنسحب من المؤتمر، واصفا القانون بـ “الانتقائي”، إذ أنه أدى إلى استعداء كثير من الناس لثورة فبراير.
وأكد مبارك أن بناء جيش يحفظ أمن الحدود يحتاج إلى إرادة سياسية وعزيمة جادة، فالقاعدة الأساسية للجيش غير صالحة وتحتاج إلى تغيير كثير من الوجوه التي لا تستطيع أن تقدم شيئا للمؤسسة العسكرية، فضلا عن وجود عسكريين تدور حولهم شبهات فساد مالي، بحسب مبارك.
يشار إلى أن وزير داخلية النيجر “مسعودو حسومي” قد دعا الولايات المتحدة وفرنسا إلى التدخل في جنوب ليبيا للقضاء على ما وصفه بـ “بمعاقل الإرهاب”، خلال مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية الثلاثاء الماضي.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى