انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » “تجمع كتائب الثوار” يعلن تشكيل غرفة عمليات موحدة بطرابلس

“تجمع كتائب الثوار” يعلن تشكيل غرفة عمليات موحدة بطرابلس

بيان تجمع كتائب الثوار بطرابلس

أعلن “تجمع كتائب الثوار” المنضوية تحت رئاسة الأركان العامة للجيش التابع للمؤتمر الوطني ووزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية بطرابلس، تشكيل غرفة عمليات موحدة من جميع المدن، لتوحيد الصف ويكون مقرها في العاصمة.

وأكد التجمع في بيانه المصور أمس الأحد دعمه لأي توافق يخدم ليبيا ويوحد صفوف شعبها ويحافظ على سيادة البلاد ويحقق أهداف ثورة 17 فبراير وتطلعات الشعب ويمنع عودة الاستبداد العسكري، وأن يجمع الفرقاء وينتج حكومة متفق عليها.

وشدد “تجمع كتائب الثوار” على رفضه لأي تدخل أجنبي في هذا التوافق وفي الشؤون الداخلية كافة، داعما الجهود الليبية الداعية إلى السلم والأمن، كما طالب الأمم المتحدة بأن تستمر في أداء عملها بكل مهنية دون انحياز لأي طرف.

وجدد التجمع رفضه للإرهاب بكل أشكاله، موضحا أن كتائب الثوار قادرة على دحر الإرهاب وهزيمته، مطالبا المجتمع الدولي بتقديم الدعم اللوجستي والذخائر لهم لمحاربة الإرهاب بتنسيق مع الدولة الليبية.

وطالب التجمع الأمم المتحدة  بضرورة إيقاف الحرب التي يقودها القائد العام للقيادة العامة التابعة لمجلس النواب خليفةحفتر في مدينتي بنغازي وأجدابيا تحت “ذريعة مكافحة الإرهاب”، وأن يُفرقوا بوضوح بين المتطرفين المتشددين، والثوار الوطنيين في بنغازي.

كما طالب تجمع كتائب الثوار بطرابلس وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ بالتواصل مع الدولة التونسية للتعاون مع ليبياعلى مكافحة الإرهاب، مؤكدا تمسكه بسيادة الدولة الليبية ووحدة أراضيها وحماية شعبها، ومناشدًا جميع الدول كفَّ يدها عن التدخل في الشؤون الداخلية.

وأوضح التجمع في بيانه أنه ضد الانقسامات السياسية التي أوصلت ليبيا إلى كثير من المآسي بسبب الصراع على السلطة، مطالبا جميع الفرقاء السياسيين بوضع حلّ عاجل للأزمة الليبية وإلا “سيكون للثوار كلمة في حال عجزهم”، بحسب ما ذكرت الكتائب في بيانها.

وجدد التجمع تأكيده على دعم بناء مؤسسات الدولة لتقوم بواجباتها تجاه الوطن والمواطن، ويدعو الأجهزة القائمة إلى القيام بواجباتها، وطالب أن يكون الثوار والوطنيون حاضرون في أي مشهد وجزء أساسي منه، وفق قولهم.

وفي ختام بيانهم طالب تجمع كتائب الثوار مصرف ليبيا المركزي بحل المشكلات المالية القائمة حاليا في البلاد التي أثّرت على الحياة اليومية للمواطن.

يشار إلى أن ليبيا تشهد منذ أكثر من عام انقسامًا في المؤسسات التشريعية والتنفيذية والأمنية للدولة، واحتدام اشتباكات مسلحة في عدة مدن مختلفة، ما تسبب في أزامات إنسانية، بحسب تقارير دولية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى