انت هنا : الرئيسية » اخبار ليبيا » الهدوء يسود بلدتي مزدة والشقيقة بعد توقف تبادل إطلاق النار منذ الليلة الماضية وحتى هذا اليوم

الهدوء يسود بلدتي مزدة والشقيقة بعد توقف تبادل إطلاق النار منذ الليلة الماضية وحتى هذا اليوم

 ساد الهدوء بلدتي مزدة والشقيقة اليوم الأحد عقب الأحداث المؤسفة التي شهدتهما فيما يتأهب الجيش الوطني للدخول إليهما بينما تتواصل جهود المصالحة لرأب الصدع ومعالجة تلك الأحداث بما يؤدي إلى توقفها نهائيا وعودة الحياة الطبيعية إلى البلدتين . وأبلغت مصادر طبية بمستشفى غريان مراسل وكالة الأنباء الليبية بالمدينة أن المستشفى استقبل (34) جثة من ضحايا تلك الأحداث التي جرت بالمنطقة على مدى اليومين الماضيين . ووفقا لنفس المصادر فإن المستشفى لم يستقبل أي حالات إصابة أو جرحى هذا اليوم الأحد بعد التهدئة وشبه توقف عمليات تبادل إطلاق النار التي شهدتها المنطقة . وذكر مراسل الوكالة بمدينة غريان أن وفد من حكماء ليبيا المتواجدين بالمدينة توجه في وقت سابق من هذا اليوم الأحد إلى الزنتان في محاولة جديدة لتهدئة الأوضاع بصورة نهائية ومناقشة إيجاد حلول لتلك الأحداث . وأشار المراسل إلى أن الأوضاع الإنسانية في الشقيقة أصبحت صعبة للغاية وأن الأهالي في حاجة ماسة إلى المساعدات والمعونات الغذائية والأدوية . وكان مراسل وكالة الأنباء الليبية بمزدة ، أكد أن الجيش الوطني في منطقة القضامة يتأهب للدخول إلى بلدتي الشقيقة ومزدة للفصل بين المجموعات المسلحة من الزنتان والمشاشية ، تنفيذا للبيان المشترك للمجلس الوطني والحكومة الانتقالية ودار الإفتاء الذي أمر رئاسة الأركان ووزارة الداخلية باستخدام القوة وكل ما يلزم ضد مصادر النيران التي تستهدف المدنيين الأبرياء واعتبار هذه المناطق ، منطقة عسكرية . وأوضح أن الهدوء خيَّم على منطقة مزدة الليلة البارحة وصباح اليوم ولم يسمع فيها أيَّ طلق ناري ، فيما يُسمع إطلاق نار بأسلحة خفيفة في منطقة الشقيقة من حين إلى أخر . وأشار إلى أن النازحين في مناطق نسمة ورأس الطبل والمكمورة وشعبة البطمة يعانون ظروفا صعبة نتيجة عدم وصول المساعدات إليهم.

( وال )

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى