انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » المرغني: منفذو الاغتيالات يُمارسون القتل لأغراض سياسية وعدد من سجناء الكويفية الفارين عادو إليه طواعية

المرغني: منفذو الاغتيالات يُمارسون القتل لأغراض سياسية وعدد من سجناء الكويفية الفارين عادو إليه طواعية

أكد وزير العدل بالحكومة المؤقتة صلاح المرغني، اليوم الأحد ، أن الجناة الضالعين في حوادث الاغتيالات -في البلاد وبنغازي بشكل خاص- لن يفلتوا من يد العدالة وستُلاحقهم الجهات الأمنية.

وأوضح المرغني في مؤتمر صحفي -عقده اليوم بمقر وزارته في العاصمة- أن الانطباع الأولي عن هذه الحوادث يدل على أن منفذيها مجرمون محترفون يُمارسون القتل لأغراض سياسية وليس مجرد مجرمين عاديين.

وأضاف “توفرت لدينا معلومات ليلة فرار السجناء في الكويفية تُفيد بمحاولات لهروبهم واجتمعنا عند الفجر مع أعضاء الغرفة الأمنية المُشتركة لحماية بنغازي وأرسلنا قوات لتعزيز الأمن في محيط السجن” لافتا إلى أن السجن يأوي حوالي 1330 منهم 120 سجين عسكري و حوالي 500 منهم ضالعين في جرائم قتل أو الشروع فيه.

و أكد المرغني أن أول حالة تمرد حدثت في السجن كانت في القسم العسكري منه وقت غروب اليوم الذي سبق يوم فرارهم إلا أنه وبعد الدخول في مناوشات مع حراس السجن تم السيطرة على التمرد بعد جرح 7 سجناء.

و نبه وزير العدل إلى أن السجناء بالقسم العسكري عاودوا التمرد صباح اليوم التالي إذ انتقل التمرد إلى القسم المدني وقام السجناء بإشعال النيران في الأغطية والملابس الخاصة بهم ما أدى لفتح الأبواب حتى لا تحدث لهم حالة اختناق وعندها خرج السجناء بالكامل.

كما بين المرغني  أنه لم يكن الخيار أمام أفراد الشرطة العسكرية والقضائية أثناء فرار السجناء إلا الانسحاب أو إطلاق النار وقتل مئات السجناء إلا أنهم آثروا الانسحاب مثلما أخبره أحد الضباط حتى لا تحدث مجزرة أبوسليم أخرى ، على حد قوله ، مؤكدا أن من فر من السجن يتوزعون بين 1175 سجين مدني و 120 عسكري إلى جانب 35 امرأة وأن عددا لا بأس به من السجناء عادوا طواعية للسجن ومن المتوقع عودة مزيد منهم الأيام القادمة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى