انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » المتحدث بإسم الحكومة الإنتقالية يقدم سردا للأحداث التي وقعت في مدينة بني وليد

المتحدث بإسم الحكومة الإنتقالية يقدم سردا للأحداث التي وقعت في مدينة بني وليد

وأوضح المتحدث بإسم الحكومة الإنتقالية السيد ” ناصر المانع” في هذا المؤتمر أن هذه الاعمال العدائية المستمرة شكلت ضغطا على المؤتمر الوطني العام وعلى الحكومة الانتقالية ، ومن قبلهما المجلس الوطني الانتقالي الذي أصدر في شهر يناير الماضي قرارا يخول وزارتي الدفاع والداخلية لاستخدام القوة إذا اضطر لها من أجل بسط سيادة الدولة على كل الأراضي الليبية وعلى كل مدن ليبيا ، واتخذت رئاسة الاركان ووزارة الداخلية وزارة الدفاع في ذلك الوقت خطة وإجراءات إلا أن الرغبة في تفادي أي اشتباك والوصول إلى الحلول السلمية تتفادى الخسائر وحفاظا على المدنيين تم التراجع عن هذا القرار وسحبه من أجل البحث عن حلول أخرى ، ولكن للأسف كل هذه الشهور استمرت التعبئة والتحريض واستضافة شخصيات مناوئة لليبيا ولأهل بني وليد ، وهو ما اضطر المؤتمر الوطني العام فيما بعد إصدار القرار رقم( 7 ) بتكليف وتخويل وزارتي الدفاع والداخلية بكافة الصلاحيات بما فيها استخدام القوة إذا لزم الأمر للقبض على المطلوبين للعدالة وتقديمهم للقضاء والافراج على المخطوفين المتواجدين في المدينة … وأضاف “المانع” قائلا إننا حاولنا أيضا تطبيق هذا القرار الأخير بشكل سلمي عن طريق حكماء ليبيا ورئيس المؤتمر الوطني العام ورئيس الأركان بإجراء محادثات ومفاوضات مع أعيان مدينة والمجلس الاجتماعي في بني وليد إلا أن كان هناك تضاربا في الآراء بين قيادات فاعلة في المدينة مدنية وعسكرية واجتماعية ، وعندما فشلت كل المحاولات والمفاوضات فلم يكن أمامنا إلا تطبيق نص القرار واتخاذ الاجراءات اللازمة … وأشار إلى أنه لتنفيذ القرار شكلت لجنة عليا بقرار من رئاسة الوزارء لإدارة العمليات العامة في ليبيا ذات الطابع الأمني وتحركت رئاسة الأركان ووضعت خطة تمركز لوحداتها في نطاق خارج المدينة من أجل الضغط على المدينة لتطبيق قرار المؤتمر الوطني العام رقم(7) ، وأعطيت تعليمات واضحة لكل الوحدات بعدم الدخول للمدينة وعدم التعرض للمدنيين النازحين بل مساعدتهم بقدر المستطاع وعدم استخدام القوة إلا في حالة الدفاع عن النفس … وقدم “المانع” اعتذارا لكل الليبيين وللرأي العام عن الارباك وعن الأخطاء وعن التصريحات الخاطئة التي صاحبت هذه الأحداث حول القبض على بعض الأسماء أو قتلها ، مؤكدا أنها ليست مقصودة ، فنحن لا نريد نناقش الدوافع ولكن علينا أن نعتذر باسم الجميع وبهذا نكون تعلمنا درسا لن ننساه أن نكون دقيقين عندما ننقل اخبارا تكون اكثر دقة واكثر تحقق وأنه عندما نخطئ نعترف بالخطأ .

(وال)

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى