انت هنا : الرئيسية » اخبار ليبيا » الدكتور “المقريف ” : يعبر عن الأسى والحزن لسقوط عدد من القتلى والجرحى من أبناء الشعب الليبي في الاحداث الدائرة في مدينة بني وليد

الدكتور “المقريف ” : يعبر عن الأسى والحزن لسقوط عدد من القتلى والجرحى من أبناء الشعب الليبي في الاحداث الدائرة في مدينة بني وليد

عبر رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور ” محمد يوسف المقريف ” عن بالغ الأسى والحزن والألم حول الاحداث الدائرة في مدينة بني وسقوط عدد من القتلى والجرحى من أبناء الشعب الليبي أثناء العمليات العسكرية المرتبطة بتنفيذ قرار المؤتمر الوطني العام رقم 7 لسنة 2012 ومن خلال السلطات الشرعية للدولة … وقال في كلمة له بثتها قناة ليبيا الوطنية اليوم الجمعة ( لا يخفى عليكم أن بلوغ الأمر إلى هذه الحدود المؤسفة وما تشهده هذه الأيام المدينة ، وشاهدناها من قبل وإن كانت بدرجات أخف في مناطق أخرى من بلادنا هو نتاج عدة عوامل يأتي في مقدمتها التراخي والإهمال في التعامل على مدى أكثر من عام مضى مع عدد من القضايا والملفات الهامة والخطيرة ) … وأوضح الدكتور ” المقريف ” أن من بين هذه الملفات التي أدت إلى ذلك هو عدم استكمال عملية التحرير بشكل حاسم في بعض المناطق ، والتراخي والتباطؤ في بناء القوات المسلحة الوطنية والأجهزة الأمنية ، وكذلك عدم الاسراع في السيطرة على السلاح المنتشر في كل مكان ، وأيضا عدم استيعاب الثوار في شتى مرافق الدولة ، والاهتمام الجاد بشؤونهم وشؤون الجرحى والمبتورين وذوى الاحتياجات الخاصة منهم … وبين أن التراخي في بعض الملفات الهامة مثل إصلاح وإعادة النظام القضائي والمصالحة الوطنية الشاملة والعادلة ورد المظالم والحقوق ، وفي إطلاق عدد من المشروعات العاجلة للإنعاش الاقتصادي والاجتماعي خاصة في المناطق المهمشة بهدف توفير فرص عمل وتدريب وتعليم أمام الشباب ، خلق حالة من التذمر والاحتقان بين مختلف شرائح المجتمع وإلى انتشار الفوضى والاضطراب والفساد والضعف في أداء مختلف الأجهزة والواجهات الحكومية والرسمية … وأشار إلى هذه الحالة أغرت فلول النظام من داخل البلاد بالتسرب إلى مفاصل هذه الأجهزة والتغلغل فيها وربما في قيادات هذه الأجهزة والتآمر مع من هم خارج البلاد على الثورة وسلطتها الشرعية … وقال الدكتور المقريف ( لقد أغرت هذه الحالة من الضعف وغياب سلطة الدولة وهيبتها الكثير من العناصر والأشخاص والمجموعات ، حتى وإن لم يكونوا على صلة بفلول النظام المنهار بأن يتجرؤوا على سلطة القانون ، ويقومون بعمليات خطف واعتقال قسري وتعذيب وابتزاز ونهب ، بل وتجرؤوا على أن تكون لهم سجونهم الخاصة ) … وأضاف أن ما حدث في بني وليد منذ الأيام الأولى لإعلان التحرير في أكتوبر الماضي يقع في هذا السياق ، وأن من سوء حظ مدينة بني وليد من تلك الممارسات السلبية والاقترافات كان كبيرا وإلى حد بعيد ، حتى غدت ملجأ لإعداد كبيرة من الخارجين عن القانون والمعادين جهارا للثورة ، وأصبحت قنواتها الإعلامية منبرا لأعداء الثورة من فلول النظام المنهار ، وبدت في نظر الكثيرين مدينة خارجة على الثورة.

 (وال )

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى