انت هنا : الرئيسية » اخبار ليبيا » الدباشي يطالب الرئيس البوليفي باحترام إرادة الشعب الليبي

الدباشي يطالب الرئيس البوليفي باحترام إرادة الشعب الليبي

طالب مندوب ليبيا في الأمم المتحدة السفير ” إبراهيم الدباشي ” الرئيس البوليفي ” ايفو مورالس ” باحترام إرادة الشعب الليبي الذي يعرف جيدا من وقف معه ومن وقف مع جلاده، إلا أنه مع ذلك فهو يمد يده لكل من يرغب في صداقته، ويحترم إرادته. وقال السفير ” الدباشي ” – في رده على كلمة رئيس بوليفيا حول ليبيا وما صدر فيها من مغالطات في نهاية الدورة 86 للجمعية العامة – إنه منذ انتصار الثورة في ليبيا على الدكتاتورية ، دأب السيد مورالس على إقحام اسم ليبيا في خلافه مع الولايات المتحدة وخاصة أمام هذا المحفل. وإننا لم نهتم بما كان يقوله في الماضي لأنه لم يكن أكثر من دعاية سياسية ضد جهة أخرى هي الأولى بالرد عليه ، أما في خطابه يوم 25 سبتمبر الماضي فقد طرح سؤالين محددين من حقه أن يحصل على إجابة عليهما، ويسعدني أن أقدم الإجابة بكل موضوعية . وأضاف الدباشي في رده الذي تحصلت وكالة الأنباء الليبية على نصه قائلا سأل السيد مورالس من كان يملك نفط ليبيا؟ ومن يملك نفط ليبيا اليوم؟.. وأقول له إن نفط ليبيا كان يملكه معمر القذافي وعائلته، ويوزعه في كل مكان على أعضاء ما يسمى بالمثابة العالمية لمكافحة الإمبريالية، وهي منظمة إرهابية أسسها معمر القذافي لتمويل قادة المنظمات الإرهابية، والسيد مورالس يعرفها جيدا لأنه كان عضوا بارزا فيها ، وهو الآن يتباكى على الدكتاتور القذافي لأنه فقد مصدر تمويل ممتاز. نعم كان النفط الليبي للقذافي يوزع أمواله على أعوانه، والفاسدين في جميع أنحاء العالم، لزعزعة الاستقرار ونشر الفوضى وقتل الأبرياء. وأنا هنا لا أبالغ ولا أتجنى على الطاغية القذافي، ومن لا يصدق عليه العودة إلى خطاباته المسجلة صوتا وصورة، والتي يقول في عدد منها إن النفط ليس للمرتبات بل لنشر الفكر الأخضر، وهو فكره الفاسد الذي يقوم على حكم الفرد المطلق وتدمير مؤسسات الدولة. هكذا كان يُنفق دخل النفط في عهد الطاغية، أما الآن فالنفط الليبي بيد الشعب الليبي، ويعمل على استغلاله في إصلاح ما دمره القذافي خلال أربعة عقود، وإقامة بنية أساسية قوية، وتقديم أفضل الخدمات الأساسية للمواطنين. وأوضح قائلا ” أنا لا ألوم السيد مورالس لأنه لا يعرف إلا جانب الحقيقة الذي يخصه، فهو يعرف أن ملايين الدولارات كانت تصله من الطاغية القذافي بانتظام، ومن المؤكد أنه يعرف أن ليبيا أغنى دولة في القارة الأفريقية، ولكن أعتقد أنه لا يعرف، ولم يهمه أن يعرف أن أكثر من ربع الشعب الليبي كان يعيش تحت خط الفقر، وأن مرتبات الموظفين الليبيين هي الأقل بين جميع موظفي دول المنطقة، وأن النظامين الصحي والتعليمي الليبيين أصبحا في عهد ألقذافي الأسوأ في المنطقة، وكانت ليبيا من الدول الأكثر فسادا، وأن أغلب مدنها ليس بها نظام للصرف الصحي، ولا توجد بها مواصلات عامة في ليبيا، لا بين المدن ولا داخل المدن الكبرى، وأن ليبيا ربما هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا يوجد بها نظام بريدي، ورمز بريدي لكل منطقة، بل إن شوارع مدنها بدون أسماء. هذا هو الوضع القائم في عهد صديق السيد مورالس، لأن أموال النفط الليبي كانت توزع خارج ليبيا على أمثال السيد مورالس، بينما الشعب الليبي يعيش في الفقر، والبنية التحتية للبلاد تنهار، والخدمات الأساسية تزداد سوء كل يوم. واستطرد السفير ” الدباشي ” قائلا في رده ” إنه عندما يتحدث الرئيس مورالس عمّا يسميه قصف ليبيا..فإنني أقول له لا يا سيد مورالس لم تقصف ليبيا بل تم قصف قوات الطاغية التي كانت تقصف المدن والقرى وتقتل المدنيين دون تمييز ، وللأسف ما زال السيد مورالس لا يرغب في الاعتراف بالفظائع التي كانت ترتكبها الكتائب الأمنية لصديقه القذافي ضد الشعب الليبي.. كان يريد من المجتمع الدولي أن يبقى متفرجا حتى يستمتع الطاغية بقتل الليبيين، ويستمر في استعباد ما بقي منهم حيا، ويصفق له أمثال السيد مورالس. واختتم مندوب ليبيا في الأمم المتحدة في رده أمام الجمعية العامة على الرئيس البوليفي بالقول لا يا سيد مورالس يجب أن تحترم إرادة الشعب الليبي، وإذا كانت لديك أي مشكلة مع أي دولة أو أي طرف، فلا تتخذ ليبيا مطيه لمحاولة إلحاق الضرر بالآخرين، فالشعب الليبي يعرف جيدا من وقف معه ومن وقف مع جلاده، ومع ذلك فهو يمد يده لكل من يرغب في صداقته، ويحترم إرادته. 

تعليقات (1)

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى