انت هنا : الرئيسية » اخبار عربية » الأسرة السعودية الحاكمة تتحرك لتفادي أزمة في الخلافة

الأسرة السعودية الحاكمة تتحرك لتفادي أزمة في الخلافة

جاء تعيين الأمير مقرن وليا لولي العهد السعودي خطوة أولى نحو معالجة واحد من أكبر التحديات التي تواجه الأسرة الحاكمة منذ 50 عاما وتفادي أزمة محتملة في الخلافة بالمملكة.

وتقترب أسرة آل سعود الحاكمة بسرعة من اللحظة التي يجب أن تقرر فيها كيف ستقفز من جيل ابناء الملك عبد العزيز مؤسس المملكة الى جيل ابنائهم وابناء اخوتهم وهي عملية تحفها الصعوبات.

وترى الأسرة نفسها الآن على أنها تحكم جزيرة نادرة من الاستقرار في منطقة مشتعلة بالصراعات والخلافات السياسية وتواجه تحديات سكانية وشيكة مما يجعل هذا القرار اكثر إلحاحا.

ويقول الكاتب خالد المعينا في مقال بصحيفة سعودي جازيت اليومية التي تصدر بالإنجليزية “لا يوجد بديل. لا يوجد خيار. يجب أن يكون هناك وضوح وتعامل سليم مع مسألة الخلافة.”

ورغم الحرص الشديد على إبقاء أي نوع من التنافس على السلطة بين فروع سلالة الملك عبد العزيز خلف أبواب القصور الملكية يقول سعوديون لهم صلات بالأسرة الحاكمة إن بعض أعضائها قلقون من تهميشهم.

لكنهم يحرصون على تجنب صراع داخلي شامل على السلطة على غرار ذلك الذي سبق أن أسقط أسرتين سعوديتين حاكمتين في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر كما يحرصون على منع تكرار حالة الشلل الإداري التي أصابت البلاد قبل 18 عاما حين أقعدت جلطة الملك فهد دون أن ينقل صلاحياته رسميا لغيره.

وقال جوزيف كتشيتشيان المؤرخ المتخصص في شؤون الممالك الخليجية “هذا ترتيب للبيت لأن الملك وولي العهد متقدمان في السن وليسا في أفضل حال صحيا. وبالتالي فهذه خطوة احترازية لضمان ألا يحدث فراغ عند الحاجة وأعتقد أن هذا مهم في حد ذاته.”

وقال مسؤولون أمريكيون إن الملك عبد الله بدا في حالة جيدة وأجرى مناقشات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مدى ساعتين متصلتين مساء الجمعة على الرغم من انبوب الاوكسجين الذي كان موصولا بأنفه. لكنه قلما يظهر في مناسبات عامة او يعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع زعماء أجانب.

ويبلغ ولي عهده الأمير سلمان من العمر (78 عاما) أما الأمير مقرن الذي أعلن تعيينه وليا لولي العهد يوم الخميس فيعتقد أن عمره 69 عاما. 

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى