انت هنا : الرئيسية » اخبار عالمية » اجتـــماع تاريخـــي بين رئيـــس الفلبيـــن وزعيـــم «مورو»

اجتـــماع تاريخـــي بين رئيـــس الفلبيـــن وزعيـــم «مورو»


أعلنت مانيلا أمس ان رئيس الفلبين بينينيو اكينو وزعيم «جبهة مورو الإسلامية للتحرير»، أكبر مجموعة إنفصالية مسلمة في البلاد، اتفقا على تسريع محادثات السلام في لقاء غير مسبوق عقد في اليابان، حيث سيلتقيان مجدداً منتصف الشهر الجاري في ماليزيا.

وقالت الحكومة الفلبينية في بيان بعد اللقاء الذي عقد الليلة قبل الماضية بين اكينو ومراد إبراهيم رئيس «جبهة مورو الإسلامية للتحرير» في فندق بالقرب من مطار ناريتا الدولي في طوكيو انهما «اتفقا على تسريع المفاوضات». وأفاد البيان ان الجانبين «اتفقا على تطبيق اتفاق خلال الولاية الحالية» لاكينو التي تنتهي في منتصف 2016.

وذكرت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية ان اكينو عاد إلى الفلبين أمس. وقال نائب رئيس الجبهة غزالي جعفر لوكالة «فرانس برس» ان اللقاء «نظمته حكومة ماليزيا التي تستضيف مفاوضات السلام». وأضاف في اتصال هاتفي من جنوب الفلبين: «كان لقاءً مثمراً. الحكومة تبحث فعلياً عن حل حقيقي». وقال الجانبان انهما سيلتقيان مجدداً في منتصف أغسطس الجاري في ماليزيا. وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها رئيس فلبيني زعيم الحركة الانفصالية منذ بداية المفاوضات المتقطعة قبل 14 عاماً.


لقاء وخلفية

ورافق مسؤولون بارزون أكينو في المحادثات بينهم وزير الدفاع فولتير جازمين ومستشار الأمن القومي كيسار جارسيا ووزير المالية كيسار بيوريسيما ووزير الموازنة فلورنسيو أباد وكبير المفاوضين الحكوميين مارفيك ليونين. كما رافق إبراهيم بعض أعضاء اللجنة المركزية لجبهة مورو وأعضاء من لجنة التفاوض وقادة بارزين في الحركة.

واليابان عضو في «مجموعة الاتصال الدولية» التي تضم كل المنظمات الدولية والمانحين الأجانب المهتمين بعملية السلام بين الحكومة الفلبينية و«جبهة مورو». وتضم الجبهة حوالي 12 ألف مقاتل وتطالب بإقامة دولة مسلمة مستقلة في الثلث الجنوبي للفلبين، الدولة ذات الغالبية الكاثوليكية. وأسفر النزاع عن سقوط أكثر من 150 ألف قتيل منذ 1978 ونزوح مئات الآلاف. وكانت المعارك الأخيرة في أغسطس 2008 أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل وفرار أكثر من 750 ألفاً آخرين.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى