انت هنا : الرئيسية » اخبار عالمية » أزمة في هيئة تدقيق المساعدات الأميركية إلى أفغانستان

أزمة في هيئة تدقيق المساعدات الأميركية إلى أفغانستان

قدم رئيس هيئة التدقيق في المساعدات الأميركية إلى أفغانستان هربرت ريتشاردسون استقالته من منصبه الخميس الماضي، تاركا بذلك الهيئة من دون رئيس للمرة الثانية في غضون اقل من عام. وفي ذات الوقت قتل 4 مدنيين وشرطي أمس في جنوب افغانستان.

وقال ريتشاردسون الذي يتولى بالوكالة منصب المفتش العام الخاص بإعادة اعمار افغانستان «سيغار»، في بيان: «بعد اكثر من 37 عاما في القطاع العام، قررت قبول فرصة في القطاع الخاص في الوقت الذي انا على قناعة فيه بان سيغار غيرت مسارها وحققت نتائج ويقودها بفاعلية الفريق الجديد الذي وضعته».

بحسب مصدر قريب من ريتشاردسون فان الاخير سيغادر سيغار في 2 سبتمبر المقبل بعدما قبل وظيفة في القطاع الخاص.

و«سيغار» هيئة شكلها الكونغرس ومهمتها التحقيق وإجراء عمليات تدقيق في الطرق التي جرى فيها توظيف 62 مليار دولار من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة إلى افغانستان منذ 2002.

وكان الرئيس السابق لهذه الهيئة أقيل من منصبه مطلع العام بقرار من البيت الأبيض وذلك اثر الانتقادات التي وجهها أعضاء في الكونغرس إلى هذه الهيئة واتهامهم اياها بالعجز عن تبيان مكامن الخلل في طرق توزيع المساعدات الأميركية في أفغانستان.

ومنذ ذلك الحين تولى ريتشاردسون رئاسة الهيئة بالوكالة، وكان البيت الأبيض يريد تثبيته في هذا المنصب.

يشار إلى أن سيغار نشرت في يوليو الماضي تقريرا جاء فيه ان المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة إلى افغانستان ربما تكون تمول الفساد وربما تذهب إلى مجموعات متطرفة بسبب انعدام القدرة على تعقب هذه الاموال.

على الصعيد الأمني قتل ثلاثة مدنيين وشرطي أمس، في مظاهرة تحولت إلى العنف في جنوب أفغانستان.

وقال قائد شرطة إقليم زابول محمد نابي الهام: «تظاهر ما بين 500 و1000 مدني ضد الشرطة لنقلها لجثث لقادة من طالبان من منطقة باكورزو إلى مدينة كالات بإقليم زابول لإجراء المزيد من التحقيقات» ، مضيفا أن تبادلا لإطلاق النار اندلع بين الشرطة ومسلحين أثناء المظاهرة.

وأوضح الهام ان «المظاهرة التي نظمت بالقرب من مدينة كالات، عاصمة الإقليم، استمرت قرابة ثلاث ساعات قبل ان تتحول إلى أعمال عنف عندما تمكن مسلحون من التسلل وسط المتظاهرين، حيث بدأوا إطلاق النار على الشرطة» لافتا إلى مقتل كل من قائد طالبان في المنطقة مولاي شريف الله وقادة متمردين آخرين ومقاتلين الأسبوع الجاري في عملية للقوات الدولية.

وأشار الهام إلى أن سكان المنطقة حاولوا دفن جثث المتمردين المتوفين عندما اعترضت الشرطة الجنازة لتأخذ الجثث لتحديد ما إذا كان هؤلاء من قادة طالبان بالفعل.

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى