انت هنا : الرئيسية » اخبار محلية » أبو شاقور: أنا لا أمثل أي كتلة وسأكون على مسافة واحدة من الجميع

أبو شاقور: أنا لا أمثل أي كتلة وسأكون على مسافة واحدة من الجميع

 

قال مصطفى أبو شاقور إنه سيكون ضمن المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء -الحكومة الانتقالية الجديدة- وأن حكومته ستكون ذات كفاءات وكافة التشكيلات لها دور فيها.

وأكد مصطفى أبو شاقور أنه لا يمثل أي كتلة وأنه مستقل ولا ينتمي إلى حزب أو كيان ولا تكوين أيدلوجي، لافتا إلى أن علاقته بكل الكيانات الموجودة علاقة جيدة، ويقف مع الجميع بمسافة واحدة.

ونفى أبوشاقور خلال حديث أجرته معه “وكالة أنباء التضامن” أن يكون عضوا في الجبهة الوطنية، لافتا إلى أنه كان من أشد المعارضين لنظام القذافي منذ بداية الثمانينات، وأنه كان في أمريكا وكانت الجبهة هي أكبر التنظيمات المعارضة للنظام وهو أحد أعضائها ولكن من بداية التسعينات انقطع نشاطه مع الجبهة لظروف متعددة ومختلفة في ذلك الوقت.

ولم ينفِ أبو شاقور أن هناك دعمًا من الجبهة له كمرشح، منوهًا بأنه تحصل على دعم من بعض الأعضاء وأعضاء الفرادي.

وبسؤاله عن أن هناك بعض التفاهمات حدثت ينه وبين رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان، قال: “حقيقة طالما أنا في هذا الموقع كمرشح فأنا ألتقي مع كل الكيانات”، موضحا أنه التقى مع صوَّان، ومع محمود جبريل، وألتقي مع الناس في كل المواقع، مؤكدا أنه سيتعامل مع كل هذه الجهات في تكوين الحكومة القادمة إذا ما تم اختياره كرئيس الوزراء، مشددا على ضرورة أن تكون هذه الجهات لها علاقة طيبة بالحكومة “، مضيفا “نحن الآن مصلحتنا أن نقف موقفا واحدا باعتبارنا ليبيين، نافيا أن يكون هناك تفاهم بينه وصوان ولا محمود جبريل، أو بعض قيادات حزب العدالة والبناء.

ولفت أبو شاقور أن أعضاء حزب العدالة والبناء كانوا يودون إبلاغه أن خيارهم وقع على عوض البر عصي، وليس هناك أي اتفاق بيني وبين أحد.

وأكد على أن مجال الترشيح لرئاسة الوزراء مفتوح لأي فرد من الليبيين وليس مقتصرا على أعضاء الحكومة السابقة، أو مسئولي المكتب التنفيذي وأن هناك مرشحين ليسوا من أعضاء الحكومة السابقة، نافيا أن تكون للجهوية دور في الحظوظ رغم أنها قضية واقعية والناس يتعاملون معها، وقال “إذا كانت الجهوية ميزة فلن أرشح نفسي، وهي صفة لا تؤهلني بأن أكون رئيس حكومة.

وذكر أبو شاقور أن هناك فرصة خلال هذه السنة أو خلال الشهرين أو القادمين لحل بعض الإشكاليات لافتا إلى أن مشكلة السلاح تعد من الملفات الشائكة التي لم يستطيع المجلس ولا الحكومة أن تفعل شيء بشأنها، مشددا على أنها ستكون من أولويات المؤتمر من جميع جوانبها، سواء تكوين الجيش وتكوين الشرطة أو استعادة السلاح والتعامل مع التشكيلات المسلحة، وأمن الحدود والتعامل مع أزلام النظام في الخارج الذين يكيدون للبلد، ويقفون ضد المصلحة الوطنية، منوها إلى أن الأمن والاقتصاد و التعليم و الصحة وكافة قطاعات الخدمات هي أشمل من جانب القوى فيه، مؤكدا على أن هذه الملفات لها أولويات بالنسبة له كمرشح في الحكومة القادمة.

وأشار أبو شاقور إلى أن الأمن والخدمات والاقتصاد، ستكون من أولوياته كمرشح لرئاسة الوزراء، مشددا على ضرورة أن يكون السلاح الثقيل المنتشر في الوقت الحالي تحت سيطرة الدولة، منوها إلى أن ذلك لن يكون إلا في حالة وجود جيش يستطيع أن يحمي هذا السلاح ويضعه في مخازن خاصة.

ولفت أبو شاقور إلى أن الكثير من الناس الذين لديهم أسلحة على استعداد لتسليمه للدولة إذا اطمئنوا أنه سيكون في يد الدولة بحيث لا يقع في يد خطأ، مطالبا بأن تكون لهم حوافز لتقنين حمله، بحيث يمكن أن يحمل السلاح شرط أن يكون له رخصة بذلك.

وفيما يخص التشكيلات المسلحة دعا أبو شاقور هؤلاء الناس إلى أن دورهم في البلاد إما أنهم يكون جزء من أجهزة أمن الدولة في الداخلية أو الدفاع أو في أشياء أخرى من الجوانب المدنية، مؤكدا حاجة هؤلاء الأفراد إلى قروض استثمار وهو ما يجب أن يكون.

وفي إجابة عن دوره في إخفاقات الحكومة والمجلس السابقين قال أبو شاقور “بدون شك أن أتحمل جزء من المسئولية وهو شيء طبيعي باعتباري جزءًا من هذا الفريق، ولكن لا أتحمل مسئولية كاملة لكون نائب الرئيس و نائب الرئيس في التشريعات مسئوليته واضحة جداً فهو ينوب عن الرئيس في حالة غيابه وعدم قدرته على عدم مواصلته لعمله، ولكن نائب الرئيس ليس له صلاحية القرار”، مشيرا إلى أن القرار إما أن يصنع من داخل مجلس الوزراء وهنا يساهم فيه النواب والوزراء بوجهات نظرهم ويكون قرار جماعي، وإما أن يتخذه رئيس الوزراء بدون الرجوع إلى مجلس الوزراء،و نائب الرئيس ليست له هذه الصلاحيات، إلا إذا خوله رئيس الوزراء باتخاذ بهذه الصلاحيات.

وكالة أنباء التضامن

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع ليبيا الان

الصعود لأعلى